Lewati ke konten

الدرر الثرية من الفتاوى البازية · ابن باز

hlm. 152

  1. فتاوى الصلاة
  2. السنة في دعاء القنوت

مما لديه من العقاب، وليس المقصود مجرد أداء ركعات بغير خشوع ولا حضور قلب بين يدي الله ﷾، وفق الله المسلمين لما فيه صلاحهم ونجاتهم في الدنيا والآخرة.

س: بعض الأئمة - وفقهم الله - يحول دعاء القنوت في رمضان إلى موعظة ليحرك بها قلوب المصلين، ويبكيهم، فيذكر النار وأهوالها والقبر وأحوال أهله مثل: «اللهم انقلهم من ضيق اللحود ومراتع الدود إلى جناتك جنات الخلود، وهكذا … »، فهل هذا مشروع؟ أم أنه من الاعتداء في الدعاء .. وما نصيحتكم للأئمة في هذا الجانب، فقد ازداد تنافس الأئمة فيه؟ وما رأيكم فيمن يدعو في القنوت بدعاء الصلاة على الجنازة كقوله: «اللهم اغفر لحينا وميتنا وذكرنا وأنثانا» (¬١) جزاكم الله خيرا (¬٢).

ج: السنة في القنوت الدعاء بما علمه النبي ﷺ سبطه الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄ وهو «اللهم اهدنا فيمن هديت إلى آخره» (¬٣)، وإذا دعا مع ذلك بما ورد عنه ﷺ أنه دعا به فحسن، وذلك من حديث علي ﵁ وهو «اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من

Rujukan halaman ini: الدرر الثرية من الفتاوى البازية، ص 152 (Shamela #815, hlm. urut 145)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.