Lewati ke konten

النهاية في شرح الهداية - السغناقي · الحسام السغناقي

Juz 25, hlm. 91

  1. كتاب المعاقل

وليس ذلك بنسخ بل هو تقرير معنى، وهذا جواب عن قوله ولا نسخ بعده.

وذكره في المبسوط على وجه السؤال والجواب؛ فقال: فإن قيل: كيف يظن بهم الإجماع على [خلاف] (¬١) ما قضى به رسول الله ﷺ.

قلنا: هذا إجماع على وفاق ما قضى به ﷺ[معنى] (¬٢)، فإنهم علموا أن رسول الله ﷺ قضى على العشيرة باعتبار النصرة، فقد كانت قوة المرء ونصرته يومئذ بعشيرته، فلما دوّن عمر- ﵁ -الدواوين صارت القوة والنصرة بالديوان، فقد كان المرء قبيلته عن ديوانه على ما روي أن يوم الجمل (¬٣) وصفين (¬٤) جعل بإزاء كل قبيلة من كان من أهل تلك القبيلة ليكونوا هم الذين يقاتلون قومهم (¬٥)؛ [ولهذا قضوا بالدية على أهل الديوان، أن الحِلف - بكسر الحاء- العهد يكون بين القوم] (¬٦)، ومنه قولهم: تحالفوا على التناصر؛ والمراد به ههنا ولاء الموالاة.

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 25، ص 91 (Shamela #811, hlm. urut 5162)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.