Lewati ke konten

النهاية في شرح الهداية - السغناقي · الحسام السغناقي

Juz 8, hlm. 1

  1. كتاب الطلاق
  2. [محاسن الطلاق عند الحاجة]

كتاب الطلاق (¬١) (¬٢)

اعلم أن الترتيب الوجودي يقتضي التّرتيب الوضعي (¬٣)، ثُمَّ الطلاق شُرِعَ لرفع قيد النكاح] فكان (¬٤) مقتضيًا سبق النكاح لا محالة وجودًا متناسبًا ترتيبًا ووضعًا لذلك هكذا، ثُمَّ محاسن الطلاق عند الحاجة إليه كثيرة:

[محاسن الطلاق عند الحاجة]

منها: الِاشْتِقَاق (¬٥)؛ فإنّه مأخوذ من إطلاق الأسير (¬٦) عن القيد، وإطلاق البعير عن العِقَالِ (¬٧)، فكان نفس الطّلاق إحسانًا؛ لأنّ نفس المانع ضرر، لاسيّما إذا كان الإطلاق متضّمنًا معنى الإعتاق (¬٨)، وفي ذلك قال النبي ﵇: «النكاح رق) (¬٩)، فكان الطّلاق إعتاقاً وكلّ إعتاق حسن عقلاً.

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 8، ص 1 (Shamela #811, hlm. urut 1718)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.