قال الإمام شمس الأئمة السرخسي (¬١) ناقلاً عن أستاذه شمس الأئمة الحلواني (¬٢) - رحمهما الله- يقول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٤] أي: لأني ذكرتها في كل كتاب منزل على لسان كل نبي مرسل.
وفي اسم الصلاة ما يدل على أنها ثانية [الإيمان] (¬٣)؛ لأن المصلي هو التالي للسابق في [الخيل] (¬٤).
قال القائل (¬٥):
ولا بد لي من أن أكون مصليًّا … [إذا] (¬٦) كنت أرضى أن يكون لك السبق» (¬٧)
ثم قدمت الطهارة؛ لأنها شرط الصلاة، والشرط يقدم على المشروط، والتوقف حكم المشروط على وجود الشرط.
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 1، ص 21 (Shamela #811, hlm. urut 152)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.