Lewati ke konten

النهاية في شرح الهداية - السغناقي · الحسام السغناقي

Juz 6, hlm. 41

  1. كتاب الحج
  2. باب الإحرام

وقال ﷺ: «الحَجّةُ المبرورةُ كفارةُ سبعينَ سنة» (¬١)، وفي الخبر «النظر إلى الكعبة بغير طواف، وبغير صلاة أفضل عند الله تعالى من عبادة سنة بصيام نهارها، وقيام ليلها» (¬٢)، وروي عن الحسن البصري ﵀ «أن صوم يوم فيها يعدل بمائة ألف يوم، وتصدق درهم بمائة ألف درهم، وكذا كل حسنة تعدل بمائة

ألف» (¬٣)، والله أعلم.

بَابُ الإحرامِ

[فصلٌ] (¬٤) لما ذكر المواقيت شرعَ في بيانِ كيفيةِ الإحرامِ الذي يُفعل في تلك المواقيت، اعلم: أن المرء في أمور الحجّ يتبرأُ عن العقلِ، ويأتسي بالنقلِ (¬٥)؛ إذ أي عقل يهدي إلى أن لبس غير المخيط عبادة ذوي الحصافة، وودع نظافة الطيب عين النظافة، ولا (¬٦) إلى رمي جمار معدودة في أماكن محدودة من غير مرمي إليه يشار، ولا غير ظنين به يهادُ، فإنه يلبس لباس الأموات، ويصنع صنيع من لحقته الوفاة حيث لا يحلق رأسه، ولا يقلم أظفاره، ولا يقطع شاربه، ولا يزيل أوضاره، ولا يقضي شهوته، ولا يصطاد، ولا يرتاد (¬٧) قاتل ابنه، ولا يستاد يشير بذلك كله إلى أنه مات في سبيل الله تعالى لينال الموعود في قوله: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (¬٨) الآية.

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 6، ص 41 (Shamela #811, hlm. urut 1336)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.