Lewati ke konten

طبقات الشعراء لابن المعتز · ابن المعتز

hlm. 406

  1. أخبار أحمد بن عبد السلام

وهو القائل:

كيف خانت عينُ الرقيب الرقيبا ... أخطأتني لما رأيت الحبيبا

رحمتني فساعدتني فقبل ... تُ بعيني مع الحبيب الرقيبا

أخبار أحمد بن عبد السلام

حدثني الخصيب بن محمد الأسدي قال: قال لي أحمد بن عبد السلام: مررت يوماً بباب الطاق ومعي بني لي صغير، فاستقبلتنا جنازة يتبعها خلق كثير من الرجال، ونسوة يبكين ويندبن، وواحدة تقول: إلى أين يُذهب بك يا أبتاه؟ إلى دار البلى وبيت الوحشة والظلمة، إلى حيث لا سرور ولا ضياء ولا أكل ولا شرب ولا فرح. قال: فالتفت إلى ابني ذلك الطفل فقال: يا أبي هذا الميت يذهب به إلى بيتنا. قلت: لم ذاك يا بني؟ قال: لأن هذا الذي تقول هذه، كله في بيتنا موجود.

وحدثنا محمد بن عبد الله الطرسوسي قال: رأيت أحمد بن عبد السلام وما له ثان بمدينة السلام في قول الشعر، ولم يكن له فيه أمل، ما زال فقيراً إلى أن مات، ووسوس في آخر عمره، فرأيته والصبيان يصيحون به: يا كاتب الشريطي. فيخرق ثيابه، ويحلف ألا يخرج من داره. وهو القائل:

ديباج وجهك لا ديباج تختكم ... أهدي إلي مع الأسقام أحزانَا

Rujukan halaman ini: طبقات الشعراء لابن المعتز، ص 406 (Shamela #7867, hlm. urut 390)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.