Lewati ke konten

طبقات الشعراء لابن المعتز · ابن المعتز

hlm. 54

  1. أخبار أبي دلامة

أخبار أبي دلامة

اسمه زند بن الجون، بالنون، وقال بعضهم: زيد بالباء وقد غلط. هكذا رواه العلماء بالنون، وكان أبو دلامة مطبوعاً مفلقاً ظريفاً كثير النوادر في الشعر وكان صاحب بديهة، يداخل الشعراء ويزاحمهم في جميع فنونهم، ينفرد في وصف الشراب والرياض وغير ذلك بما لا يجرون معه، وكان مداحاً للخلفاء.

حدَّثنا أبو مالك عبيد الله بن محمد قال: حدَّثنا أبي قال: لما توفي أبو العباس السفاح دخل أبو دلامة على أبي جعفر المنصور والناس عنده تعزيه فأنشأ يقول:

أمسيت بالأنبار يا بن محمد ... لا تستطيع إلى البلاد حويلا

ويلي عليك وويل أهلي كلهم ... ويلا يكون إلى الممات طويلاً

مات الندى إذ مت يا بن محمد ... فجعلته لك في التراب عديلاً

أني سألت الناس بعدك كلهم ... فوجدت أسمح من رأيت بخيلا

ألشقوتي أخرت بعدك للذي ... يدع السمين من العيال هزيلا

فأبكى الناس قوله، فغضب المنصور غضباً شديداً وقال: لئن سمعتك بعدها تنشد هذه القصيدة لأقطعن لسانك. فقال أبو دلامة: إن أبا العباس كان لي مكرماً، وهو الذي جاء بي من البدو، كما جاء الله

Rujukan halaman ini: طبقات الشعراء لابن المعتز، ص 54 (Shamela #7867, hlm. urut 38)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.