Lewati ke konten

طبقات الشعراء لابن المعتز · ابن المعتز

hlm. 149

  1. أخبار أبي الغول

أخبار أبي الغول

حدثني حاتم بن مطرق قال: حدثني أبو الأبرد العبدي قال: دخل أبو الغول على الرشيد فأنشده مديحاً له، فقال الرشيد: يا أبا الغول. قال: لبيك يا مولانا أمير المؤمنين، قال إن في أنفسنا من شعرك شيئاً، فلو كشفته بشيء تقوله على البديهة؟ قال: والله ما أنصفتني يا أمير المؤمنين. قال: ولم؟ وإنما هذا امتحان. قال: لأنك جمعت هيبة الخلافة وجلالة الملك وحيرة الاقتضاب، على أني أرجو أن أبلغ من ذلك ما تريد، فالتقيت فإذا الأمين قائم عن يمنه، والمأمون عن يساره فأنشأ يقول:

بنيت لعبد الله بعد محمد ... ذرا قبة الإسلام فاخضر عودها

هما طنباها بارك الله فيهماوأنت أمير المؤمنين عمودها

قال الرشيد: وأنت بارك الله فيك، أحسنت وأجدت. فقال: يا أمير المؤمنين امتحني بما شئت ليزول ما بقلبك من الريبة والشك في شعري. فقال: لا حاجة بنا إلى ذلك، أنت شاعر مقتدر، والذي قيل فيك باطل. ثم وصله بعشرة آلاف درهم وخلع عليه.

ومما يستحسن له كلمته في داوود ين يزيد بن حاتم المهلبي التي يقول فيها:

وقد كان هذا البحر ليس يجوزه ... سوى مشفق من هوله أو مخاطر

فصار على مرتاد جودك هيناً ... كأن عليه محكمات القناطر

وهذه القصيدة من أشرف ما قيل في داوود. وكان جواداً قد مدحه جماعة

Rujukan halaman ini: طبقات الشعراء لابن المعتز، ص 149 (Shamela #7867, hlm. urut 133)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.