طوعًا (¬١).
وقال آخرونَ: بل إسلامُ الكارهِ منهم كان حيَن أُخِذَ منه (¬٢) الميثاقُ فأقرَّ به.
ذِكرُ من قال ذلك
حدثنا أبو كُريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن الأعمشِ، عن مجاهدٍ، عن ابن عباسٍ: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ قال: حينَ أخَذ الميثاقَ (¬٣).
وقال آخرون: عنَى بإسلامِ الكارهِ منهم سجودَ ظلِّه.
ذِكرُ مَن قال ذلك
حدثنا سَوّارُ (¬٤) بنُ عبدِ اللهِ، قال: ثنا المعتمرُ بنُ سليمانَ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ في قولِ اللهِ ﷿: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا﴾. قال: الطائعُ: المؤمنُ، وكَرْهًا: ظِلُّ الكافِرِ (¬٥).
حدثني محمدُ بنُ عَمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نَجيحٍ عن مجاهدٍ في قولِه: ﴿طَوْعًا وَكَرْهًا﴾. قال: سجودُ المؤمنِ طائعًا، وسجودُ الكافرِ وهو كارِهٌ (¬٦).