حدَّثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: ثنا شعبةُ (¬١)، عن منصورِ بن زاذانَ، عن الحسنِ، أنه قال في هذه الآيةِ: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾: خُلِق (¬٢) حينَ خُلِق في مشقةٍ، لا تُلْفِى ابن آدمَ إلا يُكابدُ أمرَ الدنيا والآخرةِ (¬٣).
حدَّثنا ابن عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابن ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ في قولِه: ﴿فِي كَبَدٍ﴾. قال: يكابدُ أمرَ الدنيا وأمرَ (¬٤) الآخرةِ. وقال بعضُهم: خُلِقَ خَلْقًا لم يُخلَقْ خلْقَه شيءٌ (¬٥) (¬٦).
حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن عليّ [بن عليّ] (¬٧) رفاعةَ، قال: سمعتُ الحسنَ يقولُ: لم يَخْلُقِ اللهُ خلقًا يُكابدُ ما يُكابدُ ابن آدمَ (¬٨).
حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن عليّ [بن عليّ] (¬٧) بن رِفاعةَ، قال: سمِعتُ سعيد بن أبي (¬٩) الحسنِ يقولُ: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾. قال: يُكابدُ مصائبَ الدنيا، وشدائدَ الآخرةِ (¬١٠).
حدَّثنا أبو كريبٍ، قال ثنا وكيعٌ، عن النضرِ، عن عكرمةَ: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا