وَالْوَتْرِ﴾. قال: الشفعُ يومُ النحرِ، والوترُ يومُ عرفةَ (¬١).
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، قال: كان عكرمةُ يقولُ: الشفعُ يومُ الأضحى، والوترُ يومُ عرفةَ (¬٢).
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ، قال: قال عكرمةُ: عرفةُ، وترٌ، والنحرُ شفعٌ، عرفةُ يومَ التاسعِ، والنحرُ يومَ العاشرِ (¬٢).
[حدثنا عبدانُ] (¬٣)، عن الحسينِ، قال: سمعتُ أبا معاذٍ يقول: ثنا عبيدٌ، قال: سمِعتُ الضحاكَ يقولُ في قولِه: ﴿وَالشَّفْعِ﴾: يومُ النحرِ، ﴿وَالْوَتْرِ﴾: يومُ عرفةَ.
وقال آخرون: الشَّفعُ اليومانِ بعدَ يومِ النَّحرِ، والوترُ اليومُ الثالثُ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: [أخبَرني عمرُ بنُ قيسٍ، عن محمدِ بن المرتفعِ، عن عبدِ اللهِ بن الزبيرِ] (¬٤) في قوله: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾. قال: الشفعُ يومان بعدَ يومِ النحرِ، والوترُ يومُ النَّفْرِ الآخرِ، يقولُ اللهُ: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ (¬٥) [البقرة: ٢٠٣].
وقال آخرون: الشفعُ الخلقُ كلُّه، والوترُ اللهُ.