حدثني زكريا بن يحيى بن أبى زائدةَ، قال: ثنا حجاج بن محمدٍ، قال: قال ابن جريج، عن عطاء: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾. قال: الترتيلُ: المدُّ (¬١)؛ الطَّرحُ.
حدثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ: عن قتادة: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾. أي: بَيِّنْه تِبْيانًا (¬٢).
حدثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن ابن أبي ليلى، عن الحكمِ، عن مقسمٍ، عن ابن عباس: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾. قال: بيِّنْه تِبْيانًا (¬٣).
حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن منصور، عن مجاهدٍ: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾. قال: بعضه على أَثَرِ بعضٍ (¬٤).
القولُ في تأويل قولِه ﷿: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (٥) إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (٦) إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا (٧)﴾.
قال أبو جعفرٍ ﵀: اخْتَلف أهلُ التأويل في تأويل (¬٥) قوله: ﴿إِنَّا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾؛ فقال بعضُهم: عُنِى به: سَنُلْقِى عليك قولًا ثقيلًا العملُ به.