الْغَيْثَ﴾ " الآية (¬١)
حدَّثني أبو شُرَحْبيلَ، قال: ثنا أبو اليمانِ، قال: ثنا إسماعيلُ، عن جعفرٍ، [عن الأعمشِ] (¬٢)، عن عمرِو بن مُرَّةَ، عن عبدِ اللَّهِ بن سلمةَ، عن ابن مسعودٍ، قال: كلُّ شيءٍ قد أُوتِىَ نبيُّكم، غيرَ مفاتيحِ الغيبِ الخمسِ. ثم قرَأ هذه الآيةَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ إلى آخرِها (¬٣).
وقيل: ﴿بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾، وفيه لغةٌ أخرى (بأيَّةِ أَرْضٍ) (¬٤)، فمن قال: ﴿بِأَيِّ أَرْضٍ﴾ اجتزأ بتأنيثِ الأرضِ من أن يَظْهَرَ في "أيِّ" تأنيثٌ آخَرُ، ومَن قال: (بأيَّةِ أرْضٍ) فأَنَّث "أيِّ"، قال: قد تَجْتَزِيء بـ "أيٍّ" مما أضيف إليه، فلابدَّ من التأنيثِ؛ كقولِ القائلِ: مررْتُ بامرأةٍ. فيُقَال له: بأيةٍ؟ ومرَرتُ برجلٍ. فيُقالُ له: بأيٍّ؟ ويُقالُ: أيُّ امرأةٍ جاءتْك وجاءَك؟ وأيةُ امرأةٍ جاءتك؟
آخر تفسيرِ سورة "لقمانَ".