Lewati ke konten

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي · ابن جرير الطبري

Juz 16, hlm. 620

  1. تفسير سورة "الحج"
  2. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور (٦٠)﴾.

لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ (٥٩)﴾.

يقولُ تعالى ذكرُه: ليُدخِلَنَّ اللهُ المقتولَ فى سبيلِه من المهاجرين والميتَ منهم ﴿مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ﴾. وذلك المُدخَلُ هو الجنةُ، ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ﴾ بمن يهاجرُ في سبيلِه ممن يخرُجُ من دارِه طلبَ الغنيمةِ، أو عَرَضٍ من عرضِ الدنيا، ﴿حَلِيمٌ﴾ عن عُصاةِ خلقِه، بتركِه معاجلتَهم بالعقوبةِ والعذابِ.

القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (٦٠)﴾.

يعني تعالى ذكرُه بقولِه: ﴿ذَلِكَ﴾: لهذا، لهؤلاء الذين هاجَروا في سبيلِ اللهِ ثم قُتلوا أو ماتوا، ولهم مع ذلك، أيضًا، أن الله يعِدُهم النصرَ على المشركين الذين بغَوا عليهم فأخرَجوهم من ديارِهم.

كما حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ، عن ابنِ جريجٍ في قولِه: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ﴾. قال: هم المشركون بغَوا على النبيِّ ﷺ (¬١)، فوعَده اللهُ أن ينصُرَه، وقال في القِصاصِ أيضًا (¬٢).

وكان بعضُهم (¬٣) يزعُمُ أن هذه الآيةَ نزَلت في قومٍ من المشركين لقُوا قومًا من المسلمين لليلتين بقيتا من المحرمِ، وكان المسلمون يكرَهون القتالَ يومئذٍ في الأشهرِ الحرمِ، فسأل المسلمون المشركين أن يكفُّوا عن قتالِهم من أجلِ حرمةِ الشهرِ، فأبَى المشركون ذلك، وقاتَلوهم فبغَوا عليهم، وثبَت المسلمون لهم، فنُصروا عليهم،

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 16، ص 620 (Shamela #7798, hlm. urut 11395)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.