Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1001

  1. ١٧٧ - بأن الغدر في الأقوام عار ... وأن المرء يجزأ بالكراع

وذكر المدائِني (¬١) وغيره: أَنَّ أبَا حنبل هذا هو "مجير الجراد" (¬٢)، وذلك أنَّ الحيَّ غدوا إلى قتله وقد بات قربه، فقال لهم: أين تريدون؟ قالوا: إلى جارك هذا الجراد قال: إذْ سميتوه جاري فلا سبيل لكم إليه، ثم نادى في بني أبيه وفتيانه فحضروا بالسِّلاح، فانصرف قومه عن الجراد، حتّى إذا طلعت الشّمس استقَلّ الجراد فذهب، وفي ذلك يقول هلال بن معاوية (¬٣) الطَّائيّ:

وَمِنَّا ابنُ مُرٍّ أَبُو حَنْبَل … أَجَارَ مِن النَّاسِ رَجْلَ الجَرَادْ

وَزَيْدٌ لَنا ولَنَا حَاتِمٌ … غِيَاثُ الوَرَى في السِّنين الشِّدادْ

و "مجير الجراد" أيضًا بعده مُدْلج بن سُوَيْد بن مَرْثَد بن خَيْبَري (¬٤) الطّائي. وقد ذكره حمزة بن الحسن (¬٥) الأصبهاني ثم قال: "وفيه يقول الشاعر: وأنشد هذين البيتين، وهو وهم منه، وإنّما المراد بهما أبو حنبل المذكور"] (¬٦).

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1001 (Shamela #774, hlm. urut 983)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.