Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 951

  1. ١٦٥ - هبلتك أمك أي جرد ترقع

وقال أبو عمرو: يريد إحدى هَنَاتي التي لقيتُ. وقوله: "رميْتُ": أَيْ؛ سِرْتُ بالإبل سيْرًا شديدًا، والرّمي عند العرب: السيْرُ. قال أبو الحجاج: وإنّما أراد رميتُ عندي هذه الفلاه الموصوفة بقوم مثل السَّكارى من شدّة النّعاس، وبإبل خوصٍ؛ أَيْ؛ غائرة العيون. ظماء: أَيْ؛ عطاش. والآلُ هنا: السّرابُ. والعجب من إنكار ابن قتيبة (¬١) ﵀ له على كثرة تردّده في أشعارهم] (¬٢).

وأنشد أبو عليّ (¬٣) أيضًا:

١٦٥ - هَبلَتْكَ أُمُّكَ أيَّ جَرُدٍ تَرقَعُ (¬٤)

هذا عجز بيت لسُعْدى بنت الشّمَرْدَل الجهنيّة فيما زعم (¬٥) الجاحظ و (¬٦) أبو محمّد الهمداني، وقال (¬٧) أبو محمد بن السيرافي وغيره: هو لِسَلمَى

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 951 (Shamela #774, hlm. urut 933)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.