وَالأَرْضُ مِعْقِلُنَا وَكَانَتْ أُمّنَا … فيها مَعَاقِلُنَا وفِيها نُولدُ
فِيهَا تَلامِذَةٌ عَلَى قُذُفَاتِهَا … حَسْرَى قِيَامًا فَالفَرايص تَرْعَدُ
فَبَنى الإلهُ عليهم مُخْصَوفة … خَلْقَاءَ لَا تَبْلَى ولَا تَتَأَوَّدُ
[فلو أنَّه يَحْدُو البُرامُ لِمَتْنِها … لنبا وأَلفَاها التي لا تَقْرُدُ
البُرام: القراد. يريد: أَنَّها ملساء، فالقراد لا يعلق بها، وهي طويلة كثيرة الأوصاف] (¬١).
وأثشد أبو عليّ (¬٢) أيضًا:
١٦١ - وَدَوِيَّة مِثْلِ السَّمَاءِ اُعْتَسَفْتُهَا … وَقَدْ صَبَغَ اللَّيْلُ الحَصَى بِسَوادِ (¬٣)
البيت لذي الرمّة، استشهد به أبو عليّ مؤكّدًا ما ذكر من (¬٤) أنّ "السماء" قد تُوصَف بالامّلاس؛ بدليل تشبيهها في هذا البيت بالدُّوِيَّة؛