لاستقبال أيّام (¬١) البرد، وهي أتعب أيّام السّنة عندهم (¬٢)؛ لنظرهم في مواشيهم ومِيرهم، فأنكر عليه أن يكون في مثل ذلك الزّمان، يعرض عليهم العطر، وليس بزمان تعطُّر.
والمُلَيْسَاء: نجمان أحدهما: السماك، والآخر الغفر، وفيه يقول السّاجع (¬٣): "إذا طلع الغُفْرُ، إقشعرّ السَّفْرُ (¬٤) وحسن في العين الجمرُ".
قال يعقوب (¬٥): "وكوكب كل شيء: معظمه". [قال أبو الحجّاج: وقوله: "تسُوم السَّاهريّة" أَىْ؛ تطلب بها التّبائع] (¬٦) فحذف الجار وعدَّى (¬٧) الفعل، وقد يريد: "بيع السَّاهِريّة" فيحذف المضاف، ويقيم المضاف إليه مكانه. والمعنى: أعندنا (¬٨). تحاول بيعها في هذا الوقت المذكور.