Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 910

  1. ١٥٥ - يكل وفد الريح من حيث انخرق

عملها وفترُ إمّا في "الميناء"؛ فلكثافة الحجاب، وإمّا في القفرِ (¬١)؛ فلهبوبها في متسع يباب، لا تصلُ إلى أقصاه، فضلًا أن تتعدّاه. وقيل: إنَّ الموضع إذا اتَّسع فترت (¬٢) فيه الرّيح، وإذا ضاق اشتدَّ مرورها فيه (¬٣). وأشار باستعارة "الوفد" أيْضًا إلى أنها وإنْ اختلفت، فلا تصل من قطع هذه المفازة إلى ما أمَّلت، [أَوْ إلى أنَّ الريّاح الأربع تتمكن منها؛ إذْ لا شيء يسترها عنها] (¬٤) وقال بعضهم: وفدُ الرّيح: أوّلها، وقيل: ما جاء منها.

فرؤبة يفخرُ بقطعه إيَّاها، وصبره على ما لقي من أذاها.

وقوله (¬٥): "انخرق" أَيْ، مَرَّ واتّسَع. يعني هذا الخرق القاتم [ويمكن أنْ أراد الوفد عندي، ومثله قول الرّاعي:

وَخَرْقٍ تَلْعَبُ الأَرْوَاحُ فِيه … تَرَى للرَيحِ ذاهِبةً مَثَابَا

وقد تقدّم القول في البيتين قبله] (¬٦).

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 910 (Shamela #774, hlm. urut 892)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.