وأنشد أبو عليّ (¬١) أيضًا:
١٥٥ - يَكلُّ وَفْدُ الرّيحِ مِنْ حَيْثُ انْخَرقْ (¬٢)
البيت (¬٣) لرؤية بن العجّاج من الرّجز الذي أوَّله:
وَقَاتِمِ الأعْمَاقِ خَاوِي المُخْتَرَقْ
استشهد به أبو عليّ، على إجازة قول (¬٤) من جعل "الكَلّاء" الذي هو المرسي "فَعْلَاء" من المضاعف، "كالَهضَاء" منه؛ لأنَّه مستتر بكلّ عمل الريح فيه [على إذاية السفن؛ لتواريه.
قال أبو حاتم (¬٥): ولا أعلم أحدًا يؤنثه.
وقال كراع، وأبو علي البغدادي (¬٦): عن أبي زيد، يقال: قد كلؤا السّفينة: إذا أَدْنَوها من الشطّ.