Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 908

  1. ١٥٥ - يكل وفد الريح من حيث انخرق

وأنشد أبو عليّ (¬١) أيضًا:

١٥٥ - يَكلُّ وَفْدُ الرّيحِ مِنْ حَيْثُ انْخَرقْ (¬٢)

البيت (¬٣) لرؤية بن العجّاج من الرّجز الذي أوَّله:

وَقَاتِمِ الأعْمَاقِ خَاوِي المُخْتَرَقْ

استشهد به أبو عليّ، على إجازة قول (¬٤) من جعل "الكَلّاء" الذي هو المرسي "فَعْلَاء" من المضاعف، "كالَهضَاء" منه؛ لأنَّه مستتر بكلّ عمل الريح فيه [على إذاية السفن؛ لتواريه.

قال أبو حاتم (¬٥): ولا أعلم أحدًا يؤنثه.

وقال كراع، وأبو علي البغدادي (¬٦): عن أبي زيد، يقال: قد كلؤا السّفينة: إذا أَدْنَوها من الشطّ.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 908 (Shamela #774, hlm. urut 890)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.