وَكأَنَّ ما اهتضَّ الجِحافُ بَهْرَجا] (¬١)
وأنشد أبو عليّ (¬٢) البغداديّ على أنّ "الهَضَّاء" أيضًا الكثير من الخيل، قول الآخر (¬٣):
فيومًا بَهضاء يومًا بِسُربَةٍ … ويَوْمًا بِخَسْخَاشٍ من الرَّجْلِ هَيْضلِ
وكذا فسّر (¬٤) يعقوب "الهضاء" في بيت أبي دؤادٍ هذا. وقال: الهضُّ: الدّفع عن أبي زيد (¬٥) قال أبو الحجاج: والمراد أصحاب الخيل، وكذلك المراد فيما أنشده أبو عليّ القَالي (¬٦)؛ لأنّه يصف حاله في غزوه؛ وأنَّه يغزُو تارة بجيش (¬٧) كثير الفرسان، وهم الهضاء، وتارة بفرسان قلائل؛ وهم السَّرَبة؛ وهي ما بين عشرين فارسًا إلى ثلاثين، وتارة بخشخاش، وهم الرَّجَّالة. والهيضل: الجماعة يُغْزَى لهم ليْسُوا بالكثير.