Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 900

  1. ١٥٣ - إليه تلجأ الهضاء طرا ... فليس بقائل هجرا لجادي

وَكأَنَّ ما اهتضَّ الجِحافُ بَهْرَجا] (¬١)

وأنشد أبو عليّ (¬٢) البغداديّ على أنّ "الهَضَّاء" أيضًا الكثير من الخيل، قول الآخر (¬٣):

فيومًا بَهضاء يومًا بِسُربَةٍ … ويَوْمًا بِخَسْخَاشٍ من الرَّجْلِ هَيْضلِ

وكذا فسّر (¬٤) يعقوب "الهضاء" في بيت أبي دؤادٍ هذا. وقال: الهضُّ: الدّفع عن أبي زيد (¬٥) قال أبو الحجاج: والمراد أصحاب الخيل، وكذلك المراد فيما أنشده أبو عليّ القَالي (¬٦)؛ لأنّه يصف حاله في غزوه؛ وأنَّه يغزُو تارة بجيش (¬٧) كثير الفرسان، وهم الهضاء، وتارة بفرسان قلائل؛ وهم السَّرَبة؛ وهي ما بين عشرين فارسًا إلى ثلاثين، وتارة بخشخاش، وهم الرَّجَّالة. والهيضل: الجماعة يُغْزَى لهم ليْسُوا بالكثير.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 900 (Shamela #774, hlm. urut 882)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.