Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 876

  1. ١٤٨ - أما تنفك تركبني بلومى ... لهجت بها كما لهج الفصيل

وقبله (¬١):

أَتَنْسَى لَا هَدَاكَ اللّهُ سَلْمَى … وَعَهْد شَبابِها الحَسَنُ الجَميلُ

كَأَنَّ وَقَدْ أَتَى حَوْلٌ جَدِيدٌ … أَثَافِيها حَمَامَاتٌ مُثُولُ

هكذا أنشدها أبو زيد في نوادره [وقال أبو الفتح في "المنصف" (¬٢): "تخفيف "ياء" الأَثَافي هو المسموع من العرب عند أبي الحسن] (¬٣) وقال أبو عليّ في "التّذكرة" في قوله:

كأَنَّ وقد أتى حولٌ جديدٌ … أَثافَيها ....................

لا يجوز على هذا أن تقول: "أنَّ وقولي حقُ زيدًا قائم"؛ لأنَّ "أنَّ" لَمَّا لم تغير الكلام عن معناه صرت كأنَّك ابتدأت بحرف العطف، والابتداء بحرف العطف لا يجوز، و (¬٤) دليل ذلك أنك تقول: "إنَّ زيدًا قائم وعمرو" ولا تفعل ذلك "بكأنَّ" فإنْ قلت: كيف لا أقولُ: "إنَّ زيدًا وعمرو قائمان" فأحمل على الموضع قيل: إنَّ الموضع لم يحصل بعد، وإنَّما يحصل الموضع للمبتدأ إذَا انضمّ إليه الخبر، وحينئذ يستحقّ هذا الاسم بالإيتلاف. وجاز الاعتراض في "كأنَّ" من حيث جاز بين الفعل (¬٥)

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 876 (Shamela #774, hlm. urut 858)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.