وهذا البيت من قصيدة طويلة للأعشى يُفضِّلُ فيها عامر بن الطّفيل بن مالك بن جعفر على ابن (¬١) عمّه عَلْقَمَة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب، وكان الأعشى مع عامرٍ، والحطيئة مع علقمة وخبرهما في منافرتهما مشهور (¬٢)، فأغنانا عن ذكره هنا.
وبعده (¬٣):
وَلَسْتَ في الأَثْرَيْنِ مِنْ مَالِكٍ … وَلَا أَبي بَكْرٍ ذَوي النَّاصِرِ
هُمْ هَامَةُ الحَيّ إذا حُصِّلُوا … مِنْ جَعْفَرٍ في السُّؤدَدِ القاهِرِ] (¬٤)
وأنشد أبو عليّ (¬٥) أيضًا:
١٤٥ - فإِنَّا رأينا العِرْضَ أَحوَجَ سَاعةً … إلى الصَّوْنِ مِنْ رَيطٍ يَمانٍ مُسَهَّمِ (¬٦)