Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 856

  1. ١٤٥ - فإنا رأينا العرض أحوج ساعة ... إلى الصون من ريط يمان مسهم

وهذا البيت من قصيدة طويلة للأعشى يُفضِّلُ فيها عامر بن الطّفيل بن مالك بن جعفر على ابن (¬١) عمّه عَلْقَمَة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب، وكان الأعشى مع عامرٍ، والحطيئة مع علقمة وخبرهما في منافرتهما مشهور (¬٢)، فأغنانا عن ذكره هنا.

وبعده (¬٣):

وَلَسْتَ في الأَثْرَيْنِ مِنْ مَالِكٍ … وَلَا أَبي بَكْرٍ ذَوي النَّاصِرِ

هُمْ هَامَةُ الحَيّ إذا حُصِّلُوا … مِنْ جَعْفَرٍ في السُّؤدَدِ القاهِرِ] (¬٤)

وأنشد أبو عليّ (¬٥) أيضًا:

١٤٥ - فإِنَّا رأينا العِرْضَ أَحوَجَ سَاعةً … إلى الصَّوْنِ مِنْ رَيطٍ يَمانٍ مُسَهَّمِ (¬٦)

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 856 (Shamela #774, hlm. urut 838)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.