١٣٩ - فإمَّا تريني ولي لِمَّةٌ … فإن الحوادِث أودى بها (¬١)
البيت للأعشى، استشهد به أبو عليّ على نحو ما تقدّم من مجيء الرّاجع على غير ما يقتضيه لفظ المرجوع عليه، وكان ينبغي أن يقول: "أودين" (¬٢) أو "أودت" لكن حمله على المعنى للضّرورة (¬٣). ودلالة الكلام على المراد [قال في "التّذكرة": وهذا قبيح] (¬٤)، ومثله ما أنشده الكسائي من قول الآخر:
مِثْلُ الفِرَاخِ نُتِفَتْ حَوَاصِلُهْ (¬٥).
Rujukan halaman ini:المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 825 (Shamela #774, hlm. urut 807)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.