ولذلك قدّم أبو عليّ قبله الآية (¬١) التي نصّ عليها الكلام. ثم قال (¬٢): ومثل ذلك قوله، وأنشده، ثم قال: حمله سيبويه على "العين" (¬٣) أنَّ "محكولًا" خبر (¬٤) عن العين، ومن صفتها، وذكره سيبويه مع قولهم (¬٥): "جَاءَنَا مَوْعِظة". وقال: "اكتفى بذكر الموعظة عن "التاء"، فكأنه أيضًا اكتفى بالعين وما يُعلم من تأنيثها عن تأنيث الصفة، يعني "مكحولًا" الذي هو الآن خبر لها، وهو في الأصل من صفتها؛ لأنَّه يُقالُ: "عينٌ مكحولة"؛ ولهذا (¬٦) رَجح ما ذهب إليه سيبويه، ولم يذهب مذهب الأصمعى، في جعله مكحولًا، خبرًا عن الحاجب؛ لأنه لا يقال: "حاجب مكحول"، كما يقال: "عين كحيل ومكحولة"، فجعله (¬٧) خبرًا عما (¬٨) هو المعلوم في
المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون
Juz 1, hlm. 812
Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 812 (Shamela #774, hlm. urut 794)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.