Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 787

  1. ١٣١ - أجدوا نجاء غيبتهم عشية ... خمائل من ذات المشى وهجول

جدًا وأجد؛ إذا شمّر له وحقّق فيه. والنجاء: السّرعة في السير. والخمائل: جمع خميلة؛ وهي (¬١) الموضع الكثير النبات. قال أبو حنيفة: قيل لها ذلك على التشبيه، شبّه كثرة النبات (¬٢) بخمل القطيفة. والهجُول: حمع هُجل؛ وهو المطمئن من الأرض. وقوله: "من اللامعات" يريد: من النسوة اللامعات بحسنُهنَّ أو بحُليّهنّ أو بهما جميعًا (¬٣). و"المبرقات": نحو من ذلك (¬٤) أيضًا. أكّد به الأوَّل، وقد قيل: الإبراق بالوجه، وسائر الجسم: المباهاة بحسنه، [ويُقال: برقت أيضًا. وقد روى عليه البيت: "البارقات"، وكذلك روى: "من الملمعات" أيضًا] (¬٥). والحُبولُ: حمع حِبْلٍ؛ وهي الداهية. والخبول بالخاء المعجمة حمع (¬٦) خَبْل، قال صاحب العين (¬٧): "الخُبول: جنون أو شبهه في القلب. والخَبلَ والخَبَال (¬٨): الفساد. وقد خَبل الرجل فهو خَبل إذا كان به مسّ (¬٩) وشرّ". وقال (¬١٠) ابن دريد: "الخَبَل

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 787 (Shamela #774, hlm. urut 769)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.