Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 763

  1. ١٢٤ - أقلب طرفي في الفوارس لا أرى ... حزاقا وعيني كالحجاة من القطر

النايبات، أن يكون من الجمادات، التي لا تتألم (¬١) للآفات، وأنّ شدّة التوقّي والحذر، لا يدفع محتوم القدر، ولو احتاز من الأرض مَعْلَقاَ، أو استطاع إلى السماء مرتقًى.

وبعد بيت "الإيضاح" في شعره (¬٢):

لَا يَنْفَع المرءَ أنصارٌ ورابية … تَأبَى الهوَانَ إذَا عُدَّ الجَرَاثِيمُ

[ويروى: "لا يحرز"، قال أبو عمر] (¬٣): الجراثيم هنا: الأشراف، يُقال: "إنه لفي جرتومة من قومه". [ويريد بالملموم: المجتمع الصلب الشديد المصمتُ] (¬٤).

وأنشد أبو عليّ أيضًا (¬٥):

١٢٤ - أقلّبُ طرفي في الفوارس لا أرى … حزاقًا وعيني كالحَجاة من القْطرِ (¬٦)

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 763 (Shamela #774, hlm. urut 745)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.