النايبات، أن يكون من الجمادات، التي لا تتألم (¬١) للآفات، وأنّ شدّة التوقّي والحذر، لا يدفع محتوم القدر، ولو احتاز من الأرض مَعْلَقاَ، أو استطاع إلى السماء مرتقًى.
وبعد بيت "الإيضاح" في شعره (¬٢):
لَا يَنْفَع المرءَ أنصارٌ ورابية … تَأبَى الهوَانَ إذَا عُدَّ الجَرَاثِيمُ
[ويروى: "لا يحرز"، قال أبو عمر] (¬٣): الجراثيم هنا: الأشراف، يُقال: "إنه لفي جرتومة من قومه". [ويريد بالملموم: المجتمع الصلب الشديد المصمتُ] (¬٤).
وأنشد أبو عليّ أيضًا (¬٥):
١٢٤ - أقلّبُ طرفي في الفوارس لا أرى … حزاقًا وعيني كالحَجاة من القْطرِ (¬٦)