لِحية جحْرٍ في وجارٍ مُقيمةٍ … تَمنّى بَها سَوْقُ المنى والجوالِبِ
أخي لا أخا لي بَعْدَهُ سَبَقَتْ بِه … مَنيَّته جَمْعَ الرّقى والطبائبِ
وذلك مما يُحْدثُ الدَّهرُ أنَّه … لَهُ كُلُّ مَطْلُوبٍ حثيثٍ وطالبِ
وأنشد أبو عليّ أيضًا (¬١):
١٢٠ - وَمُحترش ضب العَدَاوَةِ منهمُ … بِحُلْو الخَلَا حَرْش الضَّبابِ الخَوادِعِ (¬٢)
هذا البيت لكثير بن عبد الرحمن، المعروف بابن أبي (¬٣) جمعة؛ وهو جدّه لأمه، وقد تقدّم ذكره مستوفى (¬٤).
استشهد به أبو عليّ على قصر "الخلا"؛ الذي هو الكلام، و"الخلا" أيضًا من النبات مقصور؛ وهو الرّطب. وفي المثل (¬٥): "عبد وخَلَا في يَدَيْهِ"،