Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 725

  1. ١١٦ - فكان نصيري دون من كنت أتقي ... ثلاث شخوص كاعبان ومعصر

والرواية هنا: وفي "الكتاب"، نصيري بالنّون، وروي (¬١) بعضهم: بصيري بالباء؛ جمع بصيرة، وهي الترس، حكاه أبو عبيدة (¬٢)، واحتجّ بقول الأسعر الجعفي (¬٣):

راحوا بَصَائِرهم عَلَى أكتَافِهم … وبصيرتي يعدو بما عَتَدٌ وَأى

قال (¬٤) أبو محمَّد بن السيد: ويؤيّده رواية من روى (¬٥): فكان مجني والمجن: الترس. قال: وأكثر النَّاس: يرويه: نصيري بالنّون، وهو تصحيف.

قال أبو الحجاج: وهذا القول إفراط من أبي محمَّد، ورواية النّون غير بعيدة من الصَّواب، وإن كانت رواية الباء أظهر؛ لقوله "دون"، ولم يقل "على" المستعلمة مع النصر، [في مثل النحو] (¬٦)، فإنَّ النصر يستعمل على (¬٧) وجوه، ألا ترى إلى قول النبي ﷺ: "انصر أخاك ظَالمًا أو مظلومًا" (¬٨)

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 725 (Shamela #774, hlm. urut 707)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.