١٠٥ - أبْلَغْ أبا دَخْتَنُوس مألُكَةً … غَيْر الذي قَدْ يُقالُ ملكذب (¬٢)
هذا البيت غير منسوب، وأظنه يراد بن لقيط بن زرارة (¬٣).
واستشهد به أبو عليّ على حذف نون "مِنْ" (¬٤)؛ لسكونها وسكون لام المعرفة، مؤكدًا بذلك ما أجازه في مسألة "من الآن" (¬٥) حيث خفف فقال (¬٦): "ملآن" فترك النون من "من" (¬٧) محذوفة، بعد تحرك اللّام؛ للتسهيل؛ لأنَّ حركتها غير معتد بها، فكأنَّها ساكنة في اللّفظ؛ إذْ الإرادة بها السكون الذي كان أصلها، كما قالوا: (قا (¬٨) للآن) في (قالوا الآن)
Rujukan halaman ini:المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 664 (Shamela #774, hlm. urut 646)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.