Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 661

  1. ١٠٤ - عجبت والدهر كثير عجبه ... من عنزي سبني لم أضربه

وأنشد أبو عليّ أيضًا (¬١):

١٠٤ - عَجِبْتُ والدَّهْرُ كثيرٌ عَجَبُه … مِنْ عَنزِي سَبَّنِي لم أضْربُهْ (¬٢)

هما منسوبان في الكتاب لزياد الأعجم. استشهد بهما أبو عليّ (¬٣) على أنه نقل حركة "الهاء" في "لم أضربه"، التي كانت تكون في الدرج إلى "الباء"؛ لما صار إلى الوقف.

قال أبو عليّ في "التذكرة": لحقت لتبين (¬٤) الساكن في الوقف كما لحقت لتبين الحركة؛ لأنَّ الموقوف عليه يخفى في (¬٥) الوقف، والسّاكن أخفى؛ لسكونه من المتحرك، فلما كان كذلك، بُيّن بالحركة في الوقف، كما بين "الياء"، من أبدل منها "الجيم". قال أبو (¬٦) الحجاج: وإنما أخذ

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 661 (Shamela #774, hlm. urut 643)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.