وأنشد أبو عليّ (¬١) أيضًا مكررًّا (¬٢):
٩٩ - ببازلٍ وَجْنَاء أو عَيْهَلِّ (¬٣)
استشهد به مشبها به (¬٤) بيت الأعشى، هذا المتقدِّم، في إجراء الوصل، مجرى الوقف.
قال أبو الحجاج: إلَّا أنَّ هذا البيت المضاعف، وما كان مثله أشذ في القياس، وأبعد من الأصول؛ لأنه لم يخلص فيه وصل ولا وقف، وليس قوله: "فكيف أنا" كذلك؛ وقد تقدّم التنبيه على ذلك، من كلام ابن جني، وهو أيضًا رأي (¬٥) أبي عليّ، لكنه هنا أطلق الكلام في التشبيه (¬٦)؛ اكتفاء بما مرّ له فيه، في غير موضع من التنبيه.
وقد قلت: إنَّ هذا البيت (¬٧) نسبه يعقوب في جملة ما أثبته قبل معه (¬٨)