Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 635

  1. ٩٦ - ولأنت تفري ما خلقت ... وبعض القوم يخلق ثم لا يفر

وأصل الخلق: التقدير، فيقول: تقدر الشيء بالرأي الفاصل (¬١)، ثم تمضيه بالفعل الكامل، إذا ما قدّر أمرًا منْ لا يتمه، وضعف عن ذلك عزمه (¬٢)، ونحو ذلك (¬٣)، قولهم: "قد أحزم لو أعزم". ونحو (¬٤) الخلق في البيت، قول اللَّه تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ﴾ (¬٥)، أي؛ قدرنا (¬٦)، ثم صورنا. وقد أجاز قوم (¬٧) أن يقال: فلان خالق، كما يقال: فلان صانع وفاعل؛ لأنَّ هذه معان متقاربة الأصل في موضوع اللّغة (¬٨)، ثم افترقت أحكامها عند المتكلمين بعد، فلم ير (¬٩) أكثرهم أن يوقع لفظ "خالق" إلّا على اللَّه تعالى، وهو مذهب أهل السنّة، [والذي يدلّ عليه ظاهر التنزيل، ألا ترى إلى قوله: ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ﴾ (¬١٠). وقوله: ﴿أَفَمَنْ

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 635 (Shamela #774, hlm. urut 617)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.