Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 609

  1. ٨٨ - قالت سليمى اشتر لنا دقيقا

استشهد به أبو عليّ على إسكان (¬١) الراء من "اشتر"؛ تخفيفًا للضرورة، وهذا الإسكان على ثلاثة أوجه:

إمَّا أن يكون نوى الوقف، ثم وصل لما اضطر، فأجرى الوصل مجرى الوقف، لأنَّ "الراء" تسكن فيه. قال أبو عليّ في "التذكرة": وهذا يجرى مجرى قوله: "سبسبًا"، "وكلكلا"، قال أبو الحجاج (¬٢): وسنزيده (¬٣) بيانًا [فيما بعد إن شاء اللَّه] (¬٤).

والوجه الثَّاني: أن (¬٥) يجيء على نحو "لم أبلهَ" (¬٦)، وذلك أنه لما حذف الياء (¬٧) من "اشترْ" للوقف، وبقيت الكسرة، لم يعتد بذلك المحذوف، فحذف الحركة؛ تخفيفًا (¬٨) للوقف. قال أبو علي: وأصل هذا كلّه قولهم: "لم يك"، يعني حيث حذفت نونها (¬٩) تخفيفًا، بعد ما جرى عليها من الحذف لحركتها، وذهاب عينها؛ وهى "الواو"، لالتقاء السَّاكنين.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 609 (Shamela #774, hlm. urut 591)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.