Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 606

  1. ٨٧ - عجبت لمولود وليس له أب ... وذي ولد لم يلده أبوان

تخفيفًا للضرورة فقال (¬١): "يلده" فالتقى ساكنان، فحرك "الدال"؛ لالتقاء (¬٢) "الساكنين"، وإنْ لم يكن أحد الحرفين من حروف اللّين، تشبيهًا "بكتف" (¬٣) فيمن قال: كتْف، وإنما حركها بالفتح؛ طلبًا للتشاكل، واتباع النظير للنظير، وكانت فتحة "الياء" مقاربة "للدال"، فحرك "الدّال" بحركتها؛ اتباعًا لها؛ إذْ ليس بينهما إلّا "اللام" الساكنة، والساكن حاجز غير حصين في الأغلب، قال أبو (¬٤) الفتح: "هذا وشبهه (¬٥) نظير "لم أبل"، إلّا أنه لم يلزم حذف شيء؛ لتسكين المتحرك، كما لزم في "لم أبل"، يعني حيث حذفت "الألف" منها؛ بسكونها وتسكين حركة لامها؛ لأنَّ الأصل "لم أبالْ"، فاللام متحركة، ثم أسكنت تخفيفًا للجزم "بلم"، إذ لم يعتدوا بحذفهم (¬٦) "الياء"، يريد (¬٧): بالمولود الذي ليس له أب: عيسى بن مريم (¬٨) ﵇، وبذي الولد: آدم (¬٩) أبا البشر ﵇.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 606 (Shamela #774, hlm. urut 588)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.