Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 592

  1. ٨١ - للبس عباءة وتقر عيني ... أحب إلي من لبس الشفوف

الشديد، (وبه سُمي حمار الوحش علجًا، وأنشد:

ولا علجان ينتابان روضا … كثيرًا نبته عما تَؤاما] (¬١)

وقال علي بن أبي طالب، لرجلين بعث (¬٢) بهما في أمر: إنكما عِلِجان فعالجا عن دينكما، أي، صلبان شديدان. [وإمَّا للونه؛ لأنه أحمر تارًا مع نعمته] (¬٣)، وقد يحتمل أن تريد: أنّ الأمرد القصيف، أحبّ إليها من ذي اللحية العليف. وقد حكى أبو زيد (¬٤): "أنه يقال لكلّ ذي لحية: علج، ولا يقال للغلام إذا كان أمرد: علج، يُقال استعلج الرجلُ: إذا خرجت لحيته". [وقال قطرب: البحدلة والبهدلة: الخفة] (¬٥).

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 592 (Shamela #774, hlm. urut 574)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.