Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 579

  1. ٧٩ - وكان سيان ألا يسرحوا نعما ... أو يسرحوه بها وأغبرت السوح

ورد جازهم حرفًا مصرمة … . . . . . . . . البيت

وقد تقدّم (¬١). والوهم الثّاني: قوله: "ابن قاسط" وإنما النبيت بن مالك بن الأوس، وقد تقدم اسم النبيت ورفع نسبه بعد (¬٢) ذكر بيته.

واستشهد أبو علي، [ببيت أبي ذؤيب هذا] (¬٣)، على أنَّ "أو" فيه للتسوية، وللشيئين كليهما (¬٤) لا لأحدهما؛ لأنَّ وصفه (¬٥) للحال يقتضي التسوية، فهي هنا "كالواو"، ولذلك قال أبو سعيد (¬٦) السيرافي: "إن أو" التي للإباحة معناها معنى "واو العطف". وقال أبو عليّ في "التذكرة": ولو (¬٧) جعلت "أو" على معناها، لكان التقدير: أحد هذين، وليس بمستقيم. قال أبو الحجاج: ولم يقله في هذا البيت، ولكن قاله فيما هو نظيره عندي، وقال في شرحه "مشكل إعراب (¬٨) الأبيات": زعم أبو عمر أنَّ الأصمعيّ أنشدهم هذا البيت؛ -يعني بيت أبي ذؤيب- هو (¬٩) لرجل

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 579 (Shamela #774, hlm. urut 561)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.