Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 514

  1. ٦٧ - رب رفد هرقته ذلك اليوم ... وأسرى من معشر أقتال

"بأسْرى" دون ما ذكرنا، بقي (¬١) المعطوف غير موصوف، وهذا لا يجوز فيه، كما لا يجوز في المعطوف عليه.

فإنْ قلتَ: فقد قال امرؤ القيس (¬٢):

ألا رُبّ يَومٍ قدْ لَهوتُ وساعةٍ … بآنسةٍ كأنّها خطُّ تمثالِ

فعطف "ساعة"، ولم يصفها، قيل: لما كانت السَّاعة مشاركة لليوم في الصفة، جاز أنْ تحذف في اللّفظ، وهى مرادة في المعنى، فصارت كالملفوظ بها، كما أنَّ قولهم: "زَيْدٌ ضَربْتُ أباهُ وعمرو" الجملة المحذوفة منها، بمنزلة الملفوظ بها، فـ "الساعة" في المعنى موصوفة، وليس "الأسرى" كذلك؛ لأنَّ "الأسرى" لا توافق (¬٣) صفتهم صفة "الرفد". وإنْ شئت قلت: إنَّ الإراقة إتلاف، فكأنّه قال: رُبّ رفد أتلفته، ومُستأسرين من العداة أتلفتهم، فيكون على هذا متعلقًا "بالأسرى"، والصفة محذوفة من اللفظ، لدلالة ما تقدّم من اللفظ (¬٤) عليها، ولا يكون قول امرئ (¬٥) القيس: على تقدير: رُبّ يوم وساعةٍ قد لهوت فيهما أو لوتهما، يريد على مذهب

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 514 (Shamela #774, hlm. urut 496)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.