قبل الارتداء، ففي الكلام تقديم وتأخير، تحتمله "الواو"؛ لعدم الرتبة فيها، ولا تحتمله (¬١) "ثم"، للرتبة التي وضعت لها.
وضرب هذا (¬٢) الشَّاعر التأزر والاتداء، مثلًا لما أحرزاه من كمال وعلاء؛ لأنَّ الارتداء، لا يحسن إلا بمن بلغ من شرف الملبس الانتهاء، كما أنَّ شد الإزار من الأوصاف، المقتضية للحزم (¬٣) أو العفاف، [أوّلهما معًا، وجامعهما أعلى من الشرف موضعًا] (¬٤).
وأنشد أبو علي أيضًا (¬٥):
٦٥ - هذا لعَمرُكمُ الصّغارُ بعَيْنِه … لا أمَّ لي إنْ كان ذاكَ ولا أبُ (¬٦)
هذا (٧) البيت نُسب في الكتاب لرجل من مَذْحج.
Rujukan halaman ini:المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 503 (Shamela #774, hlm. urut 485)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.