Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 474

  1. ٥٩ - تؤم سنانا وكم دونه ... من الأرض محدودبا غارها

"لكم" بعشرين ونحوها من الأعداد المعربة (¬١) المنونة، وقد كان الخفض الوجه (¬٢) لولا هذا الفصل، قال أبو عليّ في "تذكرته": ويكون (¬٣) "من الأرض" متعلقًا "بمحدودب" (¬٤)، يتناوله ويعمل فيه، ويجوز أن يكون في موضع نصب على الحال من "غارها"، والعامل فيه "محدودب". ويجوز أن يكون حالًا من "الهاء" (¬٥) في "دونه"، الذي هو خبر "كم"، ويكون متعلقًا بمحذوف. قال أبو الحجاج: وتقديره: معترض أو كائن دونه حاجزًا في الأرض، فالعامل في "حاجز" الذي هو حال الخبر، الذي هو كائن (¬٦)، ونحوه، مما يتعلق به الظرف الذي هو "دونه"، و"غارها": مرتفع "بمحْدودب" (¬٧) وأراد: "غائرها" فحذف "العين" حذْفًا كما حذفها مَنْ قال: "رجل شاك السلاح"، واجترؤوا على ذلك، لما اعتلت هذه "العين" بالقلب والبدل وسائر ذلك من التغيير، "فالألف" على هذا التأويل زائدة، ووزنه على هذا: "قال"، وقيل: إنَّها بدل من "واو" الأصل، وأنَّ الأصل "غور"، فأبدلت الواو ألفًا؛ لما تحركت وانفتح ما قبلها، وهذا كقولهم:

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 474 (Shamela #774, hlm. urut 456)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.