وأنشد أبو عليّ أيضًا (¬١):
٥٤ - يَرْكَبُ كُلَّ عاقِرٍ جُمْهُورِ (¬٢)
مَخَافَةً وَزَعَلَ المَحْبُورِ
والهَوْلَ مِنْ تهوّلِ الهُبورِ
هذه الأشعار الثلاثة (¬٣) من أرجوزة العجاج؛ عبد اللَّه بن رؤبة التميميّ.
استشهد لها (¬٤) أبو عليّ على انتصاب قوله: "مخاقة وزعل والهولَ" المعطوفين عليه، على المفعول له، وتعدّى الفعل (¬٥) إليه؛ لسقوط الحرف الجار له، وهو "اللام"، والأصل فيه: "لمخافة ولزعل المحبور وللهول"، أيْ لأجل هذه الأشياء، يركب كلّ كثيب خال من الشعراء.