Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 401

  1. ٤٢ - فلأبغينكم قنا وعوارضا ... ولأقبلن الخيل لابة ضرغد

وبعده (¬١):

والخَيْلُ تَرْدِي بالكُماةِ كأنَّها … حِدأ تَتَابَعُ في الطَّريقِ الأقْصَدِ

في ناشيءٍ منْ عامرٍ ومُجرّبٌ … ماضٍ إذا انفلتَ العنانُ من اليَد

فلأ ثأرنَّ بمالِكٍ وبمالِكٍ … وأخي المروراة الذي لم يُسْنَدِ

وقتيلِ مُرَّةَ أثأرنَّ فإنَّه … فِرْع وإنَّ أخاهم لم يقصد

هذا البيت الأخير من أبيات (¬٢) الكتاب.

يخاطب عامر بهذه الكلمة النابغة وقومه بني غطفان؛ لأنه عيّره بأن لم يثأر بأخيه حنظلة بن الطفيل الذي قتله مرّة بن عوف بن سعد بن ذبيان "يوم المروراة" (¬٣).

[ويروى: "ولأهبطن الخيل". وروى الحرمازي الحسن (¬٤) بن على: "ولأوردن الخيل لابة ضرغد"] (¬٥).

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 401 (Shamela #774, hlm. urut 383)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.