استشهد به أبو علي، على مثل ما استشهد به سيبويه (¬٤)، من حذف الحرف الجار الموصل للفعل، في مثل هذا النحو إلى المفعول به، على الاتساع وتشبيه المختص بالمبهم، حتّى كأنه قال أمامه؛ لأنَّ الماشي المسرع إنما ينظر (¬٥) تلقاء وجهه. قال أبو الفتح في "الخصائص" (¬٦): "ألقيت يومًا على بعض من كان يعتادني فقلت (¬٧): من أين تجمع بين قوله:
Rujukan halaman ini:المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 390 (Shamela #774, hlm. urut 372)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.