Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 370

  1. ٣٨ - ديار التي كادت ونحن على منى ... تحل بنا لولا نجاء الركائب

وأنشد أبو عليّ (¬١):

٣٨ - ديارُ التي كادَتْ ونحن على مِنًى … تَحُلّ بنا لولا نجاءُ الرَّكائبِ (¬٢)

البيت لقيس بن الخطيم الأنصاري (¬٣).

استشهد به أبو عليّ على أنَّ "الباء" معاقبةٌ للهمزة في التعدية، وأنَّ قوله: "تحل بنا" كقولنا (¬٤): "تحلنا"، أيْ، تجعلنا نَحل من إحرامنا، وتفسد علينا حجنا؛ لإفراط جمالها، والطمع في وصالها؛ لولا سرعة ركابِها بها (¬٥) عن (¬٦) إدراك منالها (¬٧)، ورواية الفارسي (¬٨) "تحِل بنا" بكسر الحاء، قال:

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 370 (Shamela #774, hlm. urut 352)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.