وأنشد أبو عليّ (¬١):
٣٨ - ديارُ التي كادَتْ ونحن على مِنًى … تَحُلّ بنا لولا نجاءُ الرَّكائبِ (¬٢)
البيت لقيس بن الخطيم الأنصاري (¬٣).
استشهد به أبو عليّ على أنَّ "الباء" معاقبةٌ للهمزة في التعدية، وأنَّ قوله: "تحل بنا" كقولنا (¬٤): "تحلنا"، أيْ، تجعلنا نَحل من إحرامنا، وتفسد علينا حجنا؛ لإفراط جمالها، والطمع في وصالها؛ لولا سرعة ركابِها بها (¬٥) عن (¬٦) إدراك منالها (¬٧)، ورواية الفارسي (¬٨) "تحِل بنا" بكسر الحاء، قال: