Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 355

  1. ٣٥ - أعياش قد ذاق القيون مرارتي ... وأوقدت ناري فادن دونك فاصطل

فهذا بمنزلة: ارجعي ارجعى، قال أبو عبيدة (¬١): و"لبيب" هنا بمعنى "ملب" ومثله قول الآخر (¬٢):

فاذْهَبْ إليكَ فإنّي مِنْ بَني أسَدٍ

في أنَّ (¬٣) الاسم المسمّى به الفعل قد تكرَّر (¬٤) مع الفعل إلّا أنَّ ذلك متعذر (¬٥). المعنى (¬٦) فادْنُ منها ودُونَكَ النار؛ لأنَّ "دونك"، و"عليك"، وعندك (¬٧)، متعديات، وقال بعضهم: "دونك" بدل من قوله: "فادن"؛ لأنَّ فيه من التخصيص ما ليس في "ادن"؛ لأنَّ (¬٨) "دونك" يقتضى غاية اللصوق والملازمة، قال أبو الحسن، فما حكى عنه الفارسيّ في "شرح أبيات الإعراب" (¬٩) وغيره: ليس انتصاب "دونك" إذا جعلته اسمًا للفعل على حدّ انتصابه قبل، قال أبو عليّ: يعني أنَّ فتحتها (¬١٠) فتحةُ بناء فيمن جعلها اسمًا للفعل، كفتحة "رُوْيد"، وأنَّ حركتها إذا أُضيفت حركةُ إعراب.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 355 (Shamela #774, hlm. urut 337)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.