لأنه يَصف ناقة شبهها في القوّة والنشاط بواضح (¬١) الأقراب وهو العير الذي قدمناه، وكذا ثبت في الشيرزيات (¬٢) في موضعين على الصَّواب، وثبت في "الحلبيات" (¬٣) كالذي (¬٤) في "الإيضاح". [ونسب فيها للأخطل، فاضطرب في روايته أبو عليّ ﵀] (¬٥)، وقد يجوز التذكير (¬٦) حملًا على العير، لأنه يقع على الذكر والأنثى، [وقد عزاه بعضهم لابن مقبل، ولم أجده في شعره] (¬٧).
المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون
Juz 1, hlm. 353
Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 353 (Shamela #774, hlm. urut 335)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.