Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 331

  1. ٣٠ - قد كنت داينت بها حسانا ... مخافة الإفلاس والليانا

لم يكن فيهما "فَعْلان"] (¬١). قال أبو عليّ: "اللَّيان": الذي يُلوي بالحقّ، يريد أنه من صفة الفاعل، وأنه (¬٢) أحقّ به من المصدر، وكذلك قال في "الشَّنآن": إنه من صفة الفاعل، [والشنآن المصدر وقال في (¬٣) أبنية الأفعال الثلاثية ومصادرها: قالوا: لويته (¬٤) ليانًا وحكي كسر اللام في الليان، وكذا حكى كسر اللام أيضًا في "التذكرة" عن أبي الدقيش.

واللّيان: المطل بالدين، قال ذو الرمَّة (¬٥):

تسيئين لَيَّاني وأنت بخيلة … وأحسن يا ذات الوشاح التَّقاضيا] (¬٦)

ويقال: أفلس الإنسان (¬٧) أيْ، صار إلى الفلس أو دخل فيه، وفَلَسَ، أيْ، ألفى عديمًا.

والقيان: الإماء، الواحدة قينة، سميت بذلك؛ لأنها تصلح من شأن أهلها (¬٨) ويتزيّن بها.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 331 (Shamela #774, hlm. urut 313)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.