Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 313

  1. ٢٦ - يوما تراها كشبه أردية الـ ... ـعصب ويوما أديمها نغلا

وأنشد أبو عليّ (¬١):

٢٦ - يومًا تراها كشِبْه أرْديةِ الـ … ـعصْبِ ويَوْمًا أَديمُها نَغلا (¬٢)

هذا البيت للأعشى ميمون بن قيس، استشهد به أبو عليّ على أنه فصل بين العاطف وما عطفه بالظرف (¬٣)؛ لضرورة الشعر والحرف العاطف "الواو"، والظرف "يومًا"، والمعطوف "أديمها". قال أبو علي في "التذكرة" وغيرها (¬٤): ولا ينبغي أنْ يجوز في الكلام، لأن هذه الحروف قد تنزلت (¬٥) منزلة ما هو من نفس الحرف؛ بدلالة قولهم: "وهْوَ وهْيَ"، ونحوه فجعلوه بمنزلة قوله (¬٦): أراه منتفخًا.

وأيضًا فإنَّ هذه الحروف تُقام (¬٧) مقام العامل، وليس به نفسه،

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 313 (Shamela #774, hlm. urut 295)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.