Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 300

  1. ٢٢ - أعد نظرا يا عبد قيس لعلما ... أضاءت لك النار الحمار المقيدا

يعقوب النجيرمي في كتاب "مجموعة الأخبار" له، أن قوله:

أعد نظرًا يا عبد قيس. . . البيت

يعني به "البعيث" (¬١) وأنه شبهه بالحمار لذلته، وقلة معرفته، وأنه أمره بالنظر إلى نفسه من النَّار؛ ليكون أقوى في الاستبصار.

وهذا قول بعيد من الصَّواب، في كلّ جناب؛ لأني قد بيّنت عبد قيس هنا من هو، وأنَّ المراد نفس الحمار، ليس هنا بمستعار، وقد قال (¬٢) الفرزدق في هذا النحو يذكر جريرًا وأسرته:

فما حاجبٌ في بني دارِم … ولا أُسْرَةُ الأَقْرَع الأَمْجَدِ

بِأَخْيَلَ مِنْهُم إذا زَيَّنُوا … بِمَغْرَتِهمْ حَاجِبَيْ مُؤْجَدِ

حِمار لهم مِنْ بَناتِ الكُدَا … دِ يُدَهْمِجُ بالوَطْبِ والمِزْوَدِ

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 300 (Shamela #774, hlm. urut 282)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.