وأنشد أبو عليّ (¬١):
١٩ - ولا أُنبأنَّ أنَّ وجهكِ شانُه … خُموشٌ وإنْ كانَ الحميمُ حميمُ (¬٢)
البيت لعبد قيس بن خفاف البرجَمي [من تميم، وكنيته أبو جُبيل] (¬٣)، وكان شريفًا شجاعًا شاعرًا (¬٤)، ومدح حاتم بن عبد اللَّه الطائي (¬٥)، لأنه وصله بثلاثمائة بعير في حمالة لزمته، قاله أبو الفرج (¬٦).
استشهد به أبو عليّ على إضمار الأمر والشأن في "كان"، ورفع قوله: "الحميمُ حيم" بالابتداء والخبر، إذْ لا ينبغي غير ذلك من نصب "الحميم" المعرفة على خبر "كان"، ورفع "حميم" النكرة على (¬٧) اسمها؛ إذْ لا ضرورة هنا داعية إلى ذلك؛ إذا أمكن الإضمار، وتوجه الاختيار.